ابها السحاب وابنة الغيم
20-01-2005, 01:08 AM
أنس ليل يعزفه الوتر
وطلعة قمر سلبت من العيون النظر
ونجوم قد احتجبت خجلاً
وسحاب قد أرتحل يمزقه البهاء
وشمس الاشواق أشرقت في حياتي
فأرتوى منها الوجدان محبة
وخططت بنورها المودة
ورأيت في سناها أجمل معاني الوفاء
مجنون ليل
وعاشق يحمل الأمل بين يديه
ويرسم النهار بألوان الربيع
ويعشق الصحارى وتلك الأصوات الموحشه
ينتظر السحاب ليحتضن القطر
ويسافر مع البرق ليسمع صوت الرعد
ويزرع الورود رجاءً في المحبة واملاً في اللقاء
شرابه في السماء أو تحت قدميه أو على بعد خطوات منه
وسراجه تلك اللآلئ المتناثرة في بحر الظلام
يطرب للاشعار ويردد منها ما يحفظ
ويروي القصص وحكايات العشاق
حياته قصة طويلة وقصيدة ممتعه
فقصته أحداثها يكتبها القدر
وأبطالها صحراء ورياح وقمر
وذئب يلتمس للغدر طريقاً
وقصيدته
أختلفت فيها القافية ولا مست في متعتها حد الخيال
وهذا هو وهذه الصحراء
كلاً منهما قد الف الآخر واعتاده
فلقد أعتاد منها العطش وشمسا محرقة وظلام مخيف وقمرا ساحرا
واعتادت منه خطوات دائمة وصوت جهوري يتردد في جنباتها وناراً تحرق بها البرد وتذيب بها الخوف
لقد ألفها حتى أنه لا يطيق فراقها
فلقد أصبحت معشوقته الفاتنه وحبيبته التي يتغزل بجمالها
ولكنه العشق المباح والحب العذري بين القلوب الندية وتلك الصحاري وبما يحمله اسمها من خوف
وطلعة قمر سلبت من العيون النظر
ونجوم قد احتجبت خجلاً
وسحاب قد أرتحل يمزقه البهاء
وشمس الاشواق أشرقت في حياتي
فأرتوى منها الوجدان محبة
وخططت بنورها المودة
ورأيت في سناها أجمل معاني الوفاء
مجنون ليل
وعاشق يحمل الأمل بين يديه
ويرسم النهار بألوان الربيع
ويعشق الصحارى وتلك الأصوات الموحشه
ينتظر السحاب ليحتضن القطر
ويسافر مع البرق ليسمع صوت الرعد
ويزرع الورود رجاءً في المحبة واملاً في اللقاء
شرابه في السماء أو تحت قدميه أو على بعد خطوات منه
وسراجه تلك اللآلئ المتناثرة في بحر الظلام
يطرب للاشعار ويردد منها ما يحفظ
ويروي القصص وحكايات العشاق
حياته قصة طويلة وقصيدة ممتعه
فقصته أحداثها يكتبها القدر
وأبطالها صحراء ورياح وقمر
وذئب يلتمس للغدر طريقاً
وقصيدته
أختلفت فيها القافية ولا مست في متعتها حد الخيال
وهذا هو وهذه الصحراء
كلاً منهما قد الف الآخر واعتاده
فلقد أعتاد منها العطش وشمسا محرقة وظلام مخيف وقمرا ساحرا
واعتادت منه خطوات دائمة وصوت جهوري يتردد في جنباتها وناراً تحرق بها البرد وتذيب بها الخوف
لقد ألفها حتى أنه لا يطيق فراقها
فلقد أصبحت معشوقته الفاتنه وحبيبته التي يتغزل بجمالها
ولكنه العشق المباح والحب العذري بين القلوب الندية وتلك الصحاري وبما يحمله اسمها من خوف